<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 06:26:13 -0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.otared.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ عطارد | مقالات و كتاب  ]]></title>
    <link>http://www.otared.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - otared.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 03:26:13 -0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 Jun 2010 21:53:13 -0700</lastBuildDate>
    <category>مقالات و كتاب </category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تسالي الجامعات .. كلمات متقاطعه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أسهل مشهد تلفزيوني لمأساة المراجعين أمام موظف عام هو تصوير هذا الموظف وهو منكب على الجريدة، يحل شبكة الكلمات المتقاطعة ثم يرفع رأسه في وجه المراجعين (الملطوعين) ويسألهم: من الخضروات مخصصة للحشو وتتكون من أربعة حروف موجودة في كل الدوائر، فيجيبون على سؤاله بصوت واحد: (كوسة)! لذلك سوف نخاطب القوم (الكوسويين) بلغتهم ونقول: جامعة يتكون اسمها من مقطعين؛ الأول منهما أحد الوالدين والثاني تجمعات سكانية، وتوجد مباني هذه الجامعة في مجرى السيل ويقال إنها عقدت اجتماعا واحدا فقط قررت خلاله تغيير مسمى قسم نظم المعلومات ليصبح قسم هندسة الحاسب، وبناء على محضر الاجتماع الوحيد (الذي أرسله فاعل خير لكاتب هذه السطور) فقد رفض المجتمعون تعيين أحد الأساتذة الجامعيين في هذا القسم، لأن شهادة البكالوريوس الخاصة به لا تتوافق مع المسمى الجديد، وفي نفس المحضر (شوف الصدفة!) تم تعيين دكتور آخر في هذا القسم وهو (بالصدفة أيضا) شقيق أحد المستشارين الثلاثة الذين حضروا الاجتماع!. جامعة أخرى يتكون اسمها من مقطعين أيضا، ومبانيها موجودة في مجرى السيل (يا كثر الصدف!) ولكن في مدينة أخرى، اشتهرت بجمع رسوم تصل إلى 3000 ريال من الطلبة الذين يدرسون عندها بنظام الانتساب رغم أنها من أغنى الجامعات وليست بحاجة لاستنزاف جيوب الطلاب المساكين، وحددت معدلا دراسيا مرتفعا وظروفا إنسانية منخفضة لمن يريد الإعفاء من الرسوم، فاجتهدت إحدى الطالبات للحصول على هذا المعدل المرتفع، لأن زوجها سائق أجرة، وبعد أن حققت المطلوب وأحضرت شهادة من العمدة أن ظروف زوجها المالية صعبة قالت لها الموظفة: (الترم هذا فاتت عليك ولازم تدفعي.. والترم الجاي أنت وحظك!)، ولأن كلمة الحظ هنا (مبعثرة) فقد قررت إيقاف دراستها هذا الفصل لعدم توفر مبلغ الرسوم، أما الكلمة (المعكوسة) في الكلمات المتقاطعة أنها اكتشفت إعفاء طالبات غير سعوديات حصلن على معدل أقل منها بكثير، تتساءل: (بالله عليك لو ما درست في بلدي فين أروح؟). 
جامعة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.otared.com/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jun 2010 21:53:13 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بلادنا أم بالرضاعة بالفعل لملايين الأجانب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إذن فقد وصلت الأمور في التبرير لإبقاء السائق الأجنبي جاثما على صدورنا إلى أثداء النساء أو إلى ألبانهن المحلوبة في الطاس أو الكأس لا فرق. والله لو خرج سيدنا عمر من قبره لأوسع المحللين ضربا بدرته انتصافا لنسائنا المقهورات، ولو خرج علينا سيد العرب حاجب ابن زرارة لبصق في وجوهنا لأن الحرة في أعرافه تموت ولا تأكل بثدييها ولا تقاد بحليبها. بؤسا لهذه الأفكار ولمن يتخيل أنها تقدم حلا لمشاكلنا الأخلاقية والاجتماعية مع عناصر أمية جاهلة من أجلاف الأمم (و أستثني هنا العرب فهم منا وفينا) جمعها لنا الجشع والتسيب والتجرد من المسؤوليات الاجتماعية ومن الحس الوطني. 

أيها الناس على افتراض التسليم بأن الأمور سوف تقف عند الحدود الصدرية أذكركم أننا لا نحتاج في الواقع الفعلي إلى فتاوى تجيز إرضاع من هب ودب على أرضنا من أثداء نسائنا لكي يكتسب صفة المحرم. ثم إن حليب نسائنا في هذا الزمن أصبح شحيحا وضحلا لا يكفي حتى لإرضاع أطفالنا، فكيف يفترض أصحاب الفضيلة المحللون أنه سوف يكفي لتقديم ثلاث رضعات مشبعات لملايين الأفواه الأجنبية الجوعى، وهم من نعرفهم حق المعرفة في أمور القطع والمضغ والبلع والتهام الأخضر واليابس!. رجاء وأتوسل إليكم أيها المحللون الفضلاء، دعوا حليب نسائنا لأطفالنا واتركوا أثداءهن في أماكنهن ولأغراضهن التي خلقها الله لها. 

بديلا عن ذلك أقترح عليكم حلا آخر ما دامت الأمور قد وصلت إلى هذه الحدود المتساهلة. ما رأيكم أدام الله فضلكم بالاستفادة من الإرضاع المجازي الذي هو حاصل بالفعل ومستمر منذ عشرات السنين!. أنتم تشاهدون، ومعكم كل العالم أن مملكتنا وهي أمنا الحبيبة ترضع مجازا بطريقة ضخ الأموال الطائلة ملايين وملايين من الأجانب الذين أصبحوا غادين رائحين في كل رقعة وبقعة وقصبة وهضبة من ربوع بلادنا الحبيبة. هذه الأموال الطائلة المحلوبة أيها الفضلاء لا تتحول في أفواه هذه الملايين الأجنبية إلى لبن فقط ولكن إلى لبن وعسل ولحم ودم ومدارس ومصانع فيما وراء ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.otared.com/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 20:02:52 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما يطيق الصبرا !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>شاعر سامرية (نحت أنا لو أبرى .. نوح الحمامة) مجهول الاسم والعنوان، قالها قبل عشرات السنين وانتقل إلى رحمة ربه وترك الناس في الصحاري والسواحل يغنون سامريته العذبة البطيئة كلما أعياهم الصبر، لم يكن يتوقع ظهور التلفزيون (الأبيض والأسود)، حيث تسابق عدد من المطربين والمطربات والفرق الشعبية على تسجيل السامرية البطيئة الجميلة، وهو بالطبع لم يكن يتخيل ظهور المطرب محمد الزيلعي الذي زاد من سرعة اللحن حتى دخل السامري في الهيب هوب، المعالجة الجديدة للحن منحت الكلمات القديمة روحا مختلفة عن روحها الأولى، إنه فارق السرعة بين زمنين، كيف كان الإنسان يتعامل مع صبره الذي لا يطيقه.. وكيف أصبح يتعامل معه اليوم؟، تحية لشاعر السامرية المجهول.. وتحية للزيلعي.
**
كلما غرقت الأنفاق الحديثة تحت المطر وتكدست السيارات فوق الجسور بسبب المياه يأتي صوت شاعر السامرية المجهول من خلف الصحاري والوديان، وهو يقول: (عبروا مضنوني.. يا أهل المراكب.. عبروا مضنوني).
**
لم تطق الصبر لذلك تقول متوسلة الوزارة التي لم تحددها: (أين وظائف الخريجين؟.. أنا خريجة قسم إنجليزي والحين أبيع آيسكريم مع أمي في الطريق لنا أربع سنوات وحالنا متدهور!).. نوح الحمامة!.
**
موضوع السامرية القديمة كان تسجيل لحظة وداع: (ودعتك الله.. يا نظير العيوني)، وقد وصلتني قبل فترة رسالة بعنوان (أستودعكم الله) من صديقي الكائن الإنترنتي المحترم (أبو عزيز) أعلن فيها توقفه واعتزاله كيلا يشتهر رويبضات الصحف من خلاله، وقال في رسالة الاعتزال التي وصلت القاصي والداني: (وعليه سأتوقف عن إشهارهم، من هذه الساعة، في هذه الجمعة المباركة /5/1431هـ. واستودعكم الله، إخواني الكرام وأخواتي الكريمات، فرويبضة الصحف وأغيلمتها وأقزامها وعجائزها المصابون بـ «فوبيا الهيئة والمحاكم والقضاة والعلماء والدعاة» أحقر وأذل من أن يضيع المسلم وقته في التعليق على غثائهم أشغلهم الله في أنفسهم ورد كيدهم في نحورهم)، ليومين أو ثلاثة صدقت أن أ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.otared.com/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 May 2010 03:25:04 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سقوط الموضوعية في نقد «يوسف الأحمد»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>سقوط الموضوعية في نقد «يوسف الأحمد»!

بقلم : خالد حمد السليمان


إذا كان الشيخ يوسف الأحمد قد تخلى عن عقلانيته وهو يطالب بهدم المسجد الحرام وإعادة بنائه من جديد لتفادي الاختلاط، فإن كثيرا ممن انتقدوه قد تخلوا عن موضوعيتهم عندما اتجهوا لمهاجمة الشخص لا الفكرة، وبدوا كما لو أنهم ينصبون له مشانق لم يكونوا لينصبوها دون محاكمة عادلة حتى لمن ضرب الكعبة بالمناجق أو اقتلع حجرها الأسود من خاصرتها أو سفك دماء الحجاج تحت أستارها!!
وصفوا رأيه بأنه فتوى وهو لم يكن يفتي، قالوا إنه طالب بهدم الكعبة وهو لم يأت على ذكرها بحرف واحد، جعلوه أبرهة العصر وهو الذي لم يسير جيشا للهدم أو يحمل معولا، علما بأن الحرم كان وما زال يهدم فيه ويبنى مع كل توسعة، أسقطوا شعارات الرأي والرأي الآخر فتجاوزوا الرد على الفكرة ومقابلة الحوار بالحوار إلى رجم الشخص، فلم يختلفوا في شيء عن الظلاميين وخفافيش الإنترنت الذين اتهموهم دائما بشخصنة الخلافات وتجاوز لغة الحوار ورجم الأشخاص بدلا من مناقشة أفكارهم!!
كنت أتمنى أن أجد حماستهم هذه في التصدي لمن أساء لوحي ربهم بالأفلام السينمائية، أو لنبيهم بالرسوم الكاريكاتيرية، أو حتى كتابة حرف واحد ضد من دعا لضرب الكعبة بالقنبلة النووية، لكنها للأسف حماسة محلية تجيد ممارسة الصفع في الداخل و إدارة خد التسامح في الخارج!! 
كان بالإمكان تجاهل رأي الشيخ الأحمد، كما نتجاهل كل رأي يفتقر للعقلانية يصدر في صحيفة لا يقرأها أحد أو قناة تلفزيونية لا يشاهدها أحد، ونتركه يموت في مهده، أو على الأقل عندما نناقشه.. نناقشه بموضوعية تلتزم بمعايير وآداب الحوار الذي ندعو له كل يوم ونلقن الآخر دروسه، لكن للأسف كانت الرغبة في الرد على صاحب الرأي «الشكل» أقوى من الاهتمام بالرأي نفسه «المضمون»، وكأن زلة الشيخ كانت هدية من السماء!!

عكاظ 12-4-1431هـ</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.otared.com/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Mar 2010 21:27:50 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عدم هطول الأمطار .... رحمة بنا ... والحمد لله  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


نعم عدم هطول الأمطار رحمة من الله بنا 
فعندما تُبنى مدينةٌ بأكملها على مجارى الأودية
وعندما نردم مجرى للسيل بُحجة توسعة الشوارع وتجميل الأبنية
وعندما يغيبُ التخطيط و البُنى التحتية عن المُدن 
و عندما لا تصبح عند الأمانة أمانة 
فيزداد الفساد و تُخطط الحدائق و تباع 
و تعرقل المشاريع العملاقة بحجةٍ واهية 
عندها اللهم ارحمنا بعدم هطول الأمطار
لا تحسبوني جبان فالموت يأتي بكل شكل 
ولا تحسبوني أبالغ و انظروا للصحف و الأخبار 
ولا تحسبوني ناقماً ونظروا للمبالغ ثم انظروا للمشاريع
وستعرفون مدى التقصير و الاختصار و الغش التجاري
نسمع بمشروعٍ عملاق لتصريف السيول ثم نفاجأ بأن السيل
ثلاثة أضعاف سعة هذا المشروع و الغريب في الأمر أن المشروع
اخذ وقتاً زمنياً طويلاً في دراسته ولتتخيلوا كم صرف على هذه الدراسة !!
عندها فستعذرونني على هذا المقال 
ابو باسل
 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.otared.com/articles-action-show-id-1.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Nov 2009 07:40:32 -0800</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>